العجلوني
48
كشف الخفاء
لحيته ، ونقش خاتمه وكنيته ، فما كنيتك ؟ قال أبو كوكب ، قال فما نقش خاتمك ؟ فقال وتفقد الطير فقال ما لي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين ، فقال معاوية وجدنا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حقا . وسيأتي في باب الميم بلفظ : من سعادة المرء خفة لحيته . 1678 - طينة المعتق من طينة المعتق . رواه ابن لآل والديلمي عن ابن عباس مرفوعا ، ورواه ابن شاهين عن ابن عباس سمعت العباس فذكره . وسنده منقطع كما قال الذهبي . قال الحافظ ابن حجر فلعل المهدي أو المنصور الواقعين في سنده سمعه من شيخ كذاب فأرسله . وقال المناوي سنده ضعيف وقيل باطل . وقال ابن الغرس لكن الدائر على الألسنة طينة العبد من طينة مولاه ، انتهى . وأقول هو بمعنى المشهور على الألسنة العبد من طينة مولاه . 1679 - طي القماش يزيد في زيه . رواه الديلمي عن جابر مرفوعا بلفظ طي الثوب راحته . وفي لفظ له بلا سند إذا خلعتم ثيابكم فاطووها ترجع إليها أنفاسها ، ورواه الطبراني في الأوسط عن جابر رفعه بلفظ " اطووا ثيابكم ترجع إليها أرواحها ، فإن الشيطان إذا وجد ثوبا مطويا لم يلبسه ، وإذا وجده منشورا لبسه " . وقال لا يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد . وله في الأوسط أيضا عن عائشة قالت كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثوبان يلبسهما في جمعته ، فإذا انصرف طويناهما إلى مثله . وجميعها واهية ، وكذا ما اشتهر على بعض الألسنة " اطووا ثيابكم بالليل لا يلبسها الجن تتوسخ " ، بل قال في المقاصد لم أره . وفي كلام بعضهم " اطوني ليلا أجملك نهارا وفي رابع المجالسة من حديث بكر العابد قال كان لسفيان الثوري عباءة يلبسها بالنهار ويرتدي بها ، فكان إذا جاء الليل طواها وجعلها تحت رأسه ، وقال : بلغني أن الثوب إذا طوي رجع ماؤه إليه . 1680 - طوبى لمن رآني وآمن بي مرة ، وطوبى لمن آمن بي ولم يرني ثلاث مرات رواه الطيالسي وعبد بن حميد عن ابن عمر ، ورواه أحمد عن أبي أمامة وعن أنس بلفظ طوبى لمن رآني وآمن بي مرة ، وطوبى لمن لم يرني وآمن بي سبع